فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

241

چهارده رساله ( فارسى )

بيدارى « 1 » و محاكات احوال مزاج كند و محاكات خبرهاى عقل كند * و از چيزى بضدّ و شبيه و مجاوز او برود و اگر نه اين قوت بودى ما فكرت نتوانستمانى كردن و اين را چون عقل استعمال كند متفكّره خوانند و اگر نه متخيّله و جاى او آخر تجويف ميانين است « 2 » . پنجم حافظه است و آن قوتى است در تجويف آخر دماغ و او خزانهء وهم است

--> ( 1 ) - قوه درا كه آدمى را بآئينه تشبيه كرده‌اند كه بجاى صور حقايق اشياء در آن منتقش گردد و چون همه حقايق در دفتر الهى ثبت و چيزى از قلم نيفتاده شده است گاهى بكتاب مسطور و كتاب مبين بلوح محفوظ و امام مبين تعبير فرموده است بهر حال حقايق بسيارى درين دفتر نوشته شده ولى نه هر چشمى بيند و هر كسى نخواند چه اين لوح و دفتر و كتاب چون الواح و كتب عمومى نيست كه همه از عهده خواندن آن برآيند بلكه اين نوشته چون قرآنى است كه بر لوح سينه حافظ آن نگاشته هرگاه دو آئينه در برابر هم باشند قلب مؤمن در برابر لوح محفوظ قرار ميگيرد اگر در طهارت اخلاقى به اين مرتبه رسيده باشد امور آينده در آن منعكس مىشود و عين واقع را مىبيند و چون در عالم خواب قوه متخيّله بيدار و مشغول فعّاليت است آن حقيقت را به لباس مناسبى درآورد و آدمى در بيدارى گويد من چنين خواب ديده‌ام معيرى قابل بايد كه آن صورت مناسب را پيدا كند فى المثل اگر بر دهنهاى مردم مهر مىزند مؤذّنى است كه وقت نمىشناسد و در ماه رمضان اذان پيش از وقت ميگويد يا اگر دانه‌هاى قيمتى و لعل و برليان برشته كشيده و به گردن سگان مىافكند بايد بداند كه شاگردان حكيم شايستگى ندارند ( 2 ) - قال الامام الرازى فى السر المكتوم التجربة و القياس يشهدان بان التّصورات قد تكون مبادى لحدوث الكيفيات فى البدن فان الغضب القوى قد يفيد السخونة فى البدن و كذا الاوهام على ما ثبت من نهى المرعوف عن النظر الى الاشياء الحمر و المصروع عن النظر الى الاشياء القويه اللمعان و الدوران و ما ذلك الا لان النفس خلقت مطيعة للاوهام حكى عن الشيخ الرئيس ان الدجاجة اذا تشبّهت بالدّيك فى الصياح نبتت على ساقها شوكة ذكر فى كتاب الحيوان لما ذا كان التفاوت بين الاشخاص الانسانية فى الخلقه و الصورة اكثر من ساير الحيوان و الاشخاص الحيوانية الاهلية اكثر من الوحشية فاجاب بان تخيلات الانسان و افكاره اكثر من ساير الحيوانات و الاشكال يتغير بحسب تغيّر التصورات فلا جرم كان الاختلاف الحاصل بين الاشخاص الانسانية اكثر من الحيونات و ايضا فالحيوانات الاهلية احساسها و تخيلاتها اكثر من الحيوانات الوحشيّة فلا جرم كان الاختلاف فيها اكثر * احوال مزاج كند